آخر تحديث: 24 / 11 / 2020م - 9:05 ص

نهنئ القيادة

أحمد منصور الخرمدي *

مع ذكريات البيعة السادسة المباركة، والتي صادفت هذا العام يوم الأربعاء الثالث من الشهر الحالي ربيع الآخر لعام 1442 الموافق الثامن عشر من شهر نوفمبر 2020. لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم ملكاً للمملكة العربية السعودية.

نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وللشعب السعودي الكريم، وإننا تغمرنا السعادة والبهجة والسرور بهذا اليوم المجيد وهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا ”جميعاً“ والتي جاءت تزامناً مع بلوغ النهضة الكريمة والشاملة للمملكة بقيادة صاحب المسيرة الملك المفدى وولي عهده الأمين - رعاهم الله - وهي ذكرى خالدة تعزز من روح المحبة والطمأنينة وتقوي روح العطاء والعمل وترسخ مبادئ المعرفة، وتترك اثراً في النفوس لما يتميز به هذا الوطن الغالي من المزايا الكثيرة والمتقدمة، أهمها ما يشهده من اهتمام كبير، بالغ الأهمية في التحول الإقتصادي من الإعتماد النفطي إلى الإقتصاد المتنوع ومنه رفع مستوى الكفاءة في الأداء والمشاركة المجتمعية في النمو وبأعلى الهمم والقمم.

ولا يفوتنا ونحن نعيش بهجة الفرح والسرور بذكرى توليه الحكم ”الأب الحنون“ - حفظه الله - أن نرجع للماضي قليلاً، ونستشهد لشخصية ملكنا المحبوب ”سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود“ يوم كان حاكماً واميراً للرياض لأكثر من خمسة عقود، حيث ترأس خلال تلك الفترة اللجنة التنفيذية العليا لتطوير الدرعية، فهو شخصية الفكر والأدب والعلاقات العامة الداخلية والخارجية، مجلسه عامر بالأدباء والمفكرين والأعلاميين من مختلف الجنسيات والأطياف والذي يعتبره المؤرخين والمثقفين السعوديين عميداً لهم وهو الرئيس الفخري لدارة الملك عبد العزيز «الدارة» بالعاصمة الرياض.

متحدث بارع، متعلم ماهر، مشارك ناجح ومكرم نافذ، ترأس العديد من المناصب القيادية والإدارية بمختلف الأتجهات الفكرية والأدبية والإنسانية وحصل على العديد من شهادات التكريم والتتويج وشهادات الدكتوراة الفخرية والجوائز الأكاديمية من كافة دول العالم، سيرة ذاتية حافلة بالإنجازات الثرية والرائعة.

ذو رحابة صدر مع الكبير والصغير ومع الغني والفقير ومع المتعلم والأمي، عرفه التاريخ وأحبه كما ملك قلوب رواد مجلسه، ملاذ لحل المشاكل بين القبائل والكبار ومشخصاً للقضايا الخاصة والعامة بحنكة وذكاء وبرحابة صدر ورجاحة فكر، بالعدل والمساواة بما يرضي الله ورسوله.

وصدق القول ”الكلمة الطيبة لا تذبل ولا يموت عبيرها فازرعها في نفس كل من تلقاه تبقى لك أثر طيب“

فهذا هو ديدانه وهذا هو التاريخ وكأنه الأمس اليوم وسيبقى الأثر العطر في القلوب ينمو وينمو.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأطال الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأدام الله على هذا الوطن عزه وأمنه وجعله شجرة ظل على هذه الأمة، وكلنا ”حب وإنتماء وفداء“ وكل عام يتجدد عهد الإزدهار والإرادة والعزيمة والوفاء.