آخر تحديث: 22 / 10 / 2020م - 10:43 م

ستائر لا يبللها ماء.. لا أشتريها

قصص قصيرة جداً

حسن علي البطران

1 «دفءٌ مختلف»

أهيم في شوارع منحدرة في ضواحي بلدات قريبة من باريس، تصاحبني حقيبة يدي الذهبية وبعض اكسسوارات لا أتذكر من أين اشتريتها؛ هل أشتريتها من سوق لا بيور أو سوق دي ريفولي في باريس..؟

بقيتُ أبحث عن رفيق من جلدتي في تلك البلدات، وجدته في وقت متأخر لكنه في حضن أنثى شقراء.. صعقتُ..!

عدتُ إلى وطني الكبير ووجدتُ صدوراً متعددة كلها من بني جلدتي وقليل منها بلون أسمر..!!

2 «بريق جدار»

بلغه أن أباه أعتلى كرسياً رفيعاً، نادى أصحابه وأقام مأتماً، زار المقبرة وحدد مكاناً للحده.،!

صفق خلفه المارة وضُعِفت عليه الزكاة..!

علم أبوه وأحرث المقبرة..!!

3 «باعدت بين خطواتها»

وصفوا أن عدد الغرزات في عمليتها تتجاوز نصف عدد حبات المسبحة؛ إحدى المريضات تتألم..!

ناداها: خولة، خولة.. لم تلتفت إليه، جرى خلها، باعدت بين خطواتها. هي تكره النقاش في جراحاتها والعمليات التي تعملها أو تشرف عليها..

سمع أحدهم يقول: الدكتورة خولة تمر هذه الأيام بصدمة عاطفية..!