آخر تحديث: 18 / 9 / 2019م - 10:48 م  بتوقيت مكة المكرمة

عاشوراء.. بضع ملاحظات

سعيد الصويلح

إن من أهداف ذكرى يوم عاشوراء هو أن يبقى الحسين حاضرا في ذاكرة وحياة الامة بمبادئه وقيمه وأخلاقه..

ونحن نلاحظ خلال إحياء مراسم عاشوراء إزدياد عدد المضائف وكثرة الأطعمة والمشروبات التي توزع. وإننا نقدر صدق نوايا القائمين عليها بالقربة إلى الله سبحانه وتعالى ونسأله ان يتقبل صالح الاعمال منهم ومنا. إلا ان المبالغة في الأطعمة وونقص التنظيم العمل تجعلنا نبتعد عن هذا الهدف وبالتالي الإبتعاد عن مبادئ وقيم وأخلاق الامام الحسين.

لذا نطرح بعض الملاحظات بهدف التعاون مع الجميع وحفظ النعمة:

أولا: المضائف المتواجدة في أماكن متقاربة ينبغي أن تدمج معا ويختار لها موقع مناسب لا يسبب الإزدحام أو إعاقة حركة المارة.

ثانيا: ينبغي عدم إقتصار المضائف على الأطعمة والمشروبات. فبالإمكان مثلا توزيع بعض المستلزمات الخاصة بالمدارس «ممحاة، براية، مسطرة، قلم» في كيس وتوزيعها ونحن نعيش بداية الموسم مع افتتاح المدارس. أو تقديم

بعض المستلزمات المنزلية «مناديل ورقية، صابون»، اضافة لبعض المواد الغذائية القابلة للحفظ «فاكهة رز أو معكرونة غير مطبوخ»

ثالثا: لابد من الحفاظ على نظافة المآتم والشوارع العامة بما يعطي صورة صادقة عن انتمائنا الى الامام الحسين وذلك بوضع حاويات أو ما يعوض عنها قرب المضائف وتكليف كوادر بمتابعة الوضع ووضع اللافتات للتنبيه ويا حبذا لو كانت بطريقة جذابة خصوصا إلى الاطفال «باستخدام الرسوم مثلا».

رابعا: من الأدلة على وعينا ومعرفتنا بمبادئ وقيم الامام الحسين :

أ - اخذ المقدار المعقول من التوزيعات الغذائية في المضائف وغيرها دون زيادة عن الحاجة حتى لا يكون مصيرها إلى حاويات القمامة.

ب - الحفاظ على قارورة الماء وحملها واستخدامها وقت الحاجة حتى اخر قطرة ثم وضعها فارغة في الحاويات المخصصة وعدم رميها بمجرد شرب جرعة او جرعتين.

كانت هذه بعض الملاحظات السريعة أحببت أن أبينها للجميع راجيا أن نتشارك جميعا في إعلاء قيمنا الدينية والإجتماعية على أكل وجه وبما يكشف عن وجه ناصع لمجتمعنا.

مأجورين ومثابين جميعا

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ام حسين
[ الخويلديه ]: 8 / 9 / 2019م - 5:44 م
السلام عليك يااباعبدالله وعلى الأرواح اللتي حلت بفنائك ياسيدى الله يزيد المضايف ويحفظه بعينه اللتي لاتنام كل سنه وتبتدى تعليق على المضائف الحسينيه ثرثره فاضيه وكلام ليس له وزن هذا مضائف اهل البيت يأكل منه الغنى والفقير والصغير قبل الكبير ويعتبر اي انسان يتكلم عنه ماعنده سالفه