آخر تحديث: 7 / 12 / 2019م - 2:44 م  بتوقيت مكة المكرمة

سلوكيات خاطئة تؤثر على البيئة الاجتماعية

جواد المعراج

إن هناك سلوكيات شريرة تؤثر سلبيًا على البيئة الاجتماعية وتزرع الانتقام والكراهية والعداوة بين الناس، فهناك بعض فئة الشباب تطبق بعض السلوكيات الشريرة، على سبيل المثال التعدي والتحرش بالآخرين، والتخطيط الشرير عليهم ومحاولة الغدر والتلاعب بهم.

كما أن هناك فئة من الشباب تستخدم وسائل شريرة وذلك من أجل تشويه السمعة، فمثلًا يقوم بعض فئة الشباب بتجميع وحفظ صورة الشابة في الجوالات، والتشهير بها وذلك من أجل تشويه السمعة الخاصة بها وإسقاط شخصيتها في المجتمع.

وإن الشخص الذي يتعود على تطبيق هذا السلوكيات الشريرة يؤدي به الأمر إلى خسارة مستقبله والسمعة الخاصة به أو مكانته الاجتماعية، ومن الممكن وضعه في السجن.

هناك أمور معينة تحمي فئة الشباب من الوقوع في هذا العالم الضائع وبل والذي فيه متاهات غير منتهية، فمثلًا التقرب إلى الله وتقوية الوازع الديني والانشغال بهواية نافعة في أوقات الفراغ، فمثلًا قراءة الكتب بمختلف أنواعها، سواء كانت دينية أو اجتماعية أو توعوية، وإن تنمية الوعي عند فئة الشباب تبعدهم عن الضياع والتخبط في الأمور.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون لدى بعض الشباب الرغبة في التغيير إلى الأفضل، وذلك حتى يحاولوا إصلاح عيوبهم، ولكي لا يستمروا في تكرار الأخطاء.

لا أريد أن أتفلسف كثيرًا وأتعمق في مثل هذه القضايا، فالتعمق فيها سيحتاج طبعًا إلى أهل الاختصاص، ولكن الهدف من كتابة هذه المقالة ليس من أجل التشهير بل هو من أجل إيصال رسالتي إلى فئة الشباب، ولكي لا يغدروا ببعضهم البعض.

وأيضًا عليهم أن يكونون أصدقاء متحابين ويتجنبوا الدخول في عالم المصالح، كذلك الهدف من كتابة هذه المقالة هو خلق السلوكيات الإيجابية في البيئة الاجتماعية.

بالنهاية، أرجو كذلك أن تصل رسالتي إلى أهل الاختصاص، وأن يحاولوا بأسرع وقت التوصل إلى الحلول الجذرية لمثل هذه القضايا التي تحدث بين فئة الشباب، ونعتذر منكم إذا أخطأنا في حق أي شخص، ونشكركم على حسن ظنكم بنا، وإن شاء الله نتقدم باستمرار ونرتقي بهذا المجتمع والبلد.