آخر تحديث: 23 / 8 / 2019م - 2:14 م  بتوقيت مكة المكرمة

الفوتوغرافية سليس: المجاملات واللايكات الوهمية لا تصنع فنا

جهينة الإخبارية حسين السنونة - القطيف
أريشفية

قالت الفوتوغرافية سميرة سليس ان من يريد أن يتطور في عالم التصوير عليه أن يقرأ ويبحث ويتابع الفنانين، وعرض الأعمال على ذوي الخبرة، بعيدا عن المجاملات واللايكات الوهمية التي لا تصنع فنا، واضافت ان من اراد ان يوثق تراث المملكة فعليه أن يزور مهرجان الجنادرية الذي يعتبر محطة جميلة للمصورين.

هل اختلف التصوير اليوم وما تأثير التكنولوجيا والإعلام؟

التعمق بالتصوير كان في عصر الديجيتل حيث تم الاستغناء عن الغرفة المظلمة واستبدالها ببرنامج الفوتوشوب، واختصرت المهمة بمشاهدة النتائج الأولية، كما وفرت وسائل التواصل الاجتماعي البيئة المناسبة لمشاركة الصور مع الآخرين، فأصبح الجميع بإمكانه أن يتعلم ويطبق ويغذي بصره وذوقه ويوسع فكره في فن التصوير الضوئي.

كيف كانت بدايتك مع التصوير والكاميرا؟

البداية كانت من المنتديات الخاصة بالتصوير وعرض الصور على المختصين فيه، وشجعني الكاتب محمد الشافعي على الاحترف في التصوير، وحصلت على دورة أساسيات، وبعدها اعتمدت على نفسي بالبحث في الإنتنرت وقراءة الكتب المختصة بالتصوير وحضور دورات وورش لتطوير مهارات التصوير ومن ثم حصلت على دبلوم في التصوير من المعهد الأسترالي.

ما نصيحتك للشباب في عالم التصوير؟

التصوير المستمر وعرض الأعمال على ذوي الخبرة، بعيداً عن المجاملات واللايكات الوهمية التي لا تصنع فنا، وإثراء العقل بالبحث عن المعلومة المفيدة ومشاركتها مع الآخرين، وعمل جلسات نقاش من خلال جروبات التصوير، ومن يريد أن يطور نفسه عليه القراءة والبحث ومتابعة الفنانين وزيارة المعارض الفنية.

كيف يستطيع المصور أن يخدم الوطن سياحيا من خلال الكاميرا؟

لكل منطقة من مناطق المملكة ما يميزها عن غيرها من المناطق، ومهرجان الجنادرية يعتبر محطة جميلة لمن أراد أن يوثق هذا التراث، بالإضافة إلى أن المعارض المتخصصة بالتراث جميلة تعرف العالم بما لدينا من إرث حضاري وعمراني وحرفي، لذلك أتمنى أن يكون لدي معرض شخصي يختص بتراث المملكة.

ما أبرز إنجازاتك في العام 2018؟

تم اعتمادي كمدربة دولية من كلية كنغستون البريطانية، وحصلت على المركز الخامس في مسابقة «وجوه» التي أقامها اتحاد المصورين العرب في الأردن، والمركز الأول في مسابقة رمضان التابعة إلى جماعة التصوير الضوئي بمدينة القديح «وميض».